الشيخ الكليني
333
الكافي
518 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سلار أبي عمرة ، عن أبي مر [ يم ] الثقفي : عن عمار بن ياسر قال : بينا أنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الشيعة الخاصة الخالصة ( 1 ) منا أهل البيت فقال عمر : يا رسول الله عرفناهم حتى نعرفهم ، فقال رسول ( صلى الله عليه وآله ) : ما قلت لكم إلا وأنا أريد أن أخبركم ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا الدليل على الله عز وجل وعلي نصر الدين ومناره أهل البيت وهم المصابيح الذين يستضاء بهم ، فقال عمر : يا رسول الله فمن لم يكن قلبه موافقا لهذا ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما وضع القلب في ذلك الموضع إلا ليوافق أو ليخالف ( 2 ) فمن كان قلبه موافقا لنا أهل البيت كان ناجيا ومن كان قلبه مخالفا لنا أهل البيت كان هالكا . 519 - أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن قتيبة الأعشى ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : عاديتم فينا الآباء والأبناء والأزواج وثوابكم على الله عز وجل أما إن أحوج ما تكونون ( 3 ) إذا بلغت الأنفس إلى هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - . 520 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن داود بن سليمان الحمار عن سعيد بن يسار قال : استأذنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنا والحارث بن المغيرة النصري ومنصور الصيقل فواعدنا دار طاهر مولاه فصلينا العصر ثم رحنا إليه فوجدنا متكئا على سرير قريب من الأرض فجلسنا حوله ، ثم استوى جالسا ، ثم أرسل رجليه حتى وضع قدميه على الأرض ثم قال : الحمد لله الذي ذهب الناس يمينا وشمالا فرقة مرجئة وفرقة خوارج وفرقة قدرية وسميتم أنتم الترابية ثم قال بيمين منه : أما والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له ورسوله وآل رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وشيعتهم كرم الله وجوههم وما كان سوى ذلك فلا ، كان علي والله أولى الناس بالناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - يقولها ثلاثا - .
--> ( 1 ) أي من يتابعني في جميع أقوالي وافعالي . ( 2 ) أي ليعلم به المخالف والموافق . ( آت ) ( 3 ) أي إلى ولايتنا .